08 Jan
08Jan


سجلت أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً، الخميس، عقب يومين من التراجع، مدعومة بانخفاض مخزونات الخام الأميركية بأكثر من التوقعات، الأمر الذي وفر دعماً إضافياً للأسواق وشجع المستثمرين، الذين يواصلون متابعة تطورات الأوضاع في فنزويلا، على الإقبال على شراء العقود الآجلة.

 وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 38 سنتاً، أي ما يعادل 0.6%، لتصل إلى 60.34 دولاراً للبرميل عند الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 37 سنتاً، أو 0.7%، ليبلغ 56.36 دولاراً للبرميل.

وانخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من 1% لليوم الثاني أمس الأربعاء وسط توقعات المتعاملين بوفرة الإمدادات العالمية هذا العام. 

وتشير تقديرات محللي بنك مورغان ستانلي إلى أن الفائض سيصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في النصف الأول من 2026.وقال المحلل لدى فوجيتومي للأوراق المالية ميتسورو مورايشي، إن الانخفاضات دفعت بعض المتداولين لاغتنام الفرصة وشراء العقود الآجلة اليوم الخميس.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ‍انخفضت 3.8 مليون برميل إلى 419.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من يناير/كانون الثاني، مقارنةً ‍بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته ⁠ “رويترز” بارتفاع قدره 447 ألف برميل.

وقال ‌مسؤولون أميركيون كبار أمس الأربعاء ⁠إن الولايات المتحدة تحتاج إلى السيطرة ‍على مبيعات النفط الفنزويلية وإيراداتها إلى أجل غير مسمى لتحقيق استقرار في اقتصاد هذا البلد ⁠وإعادة بناء قطاع النفط وضمان تصرفه بما يخدم مصالح أميركا.

وقالت أربعة مصادر مطلعة أمس الأربعاء إن شركة ‌شيفرون المنتجة للنفط تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصة رئيسية للعمل في فنزويلا حتى تتمكن من زيادة صادراتها من الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لمشترين آخرين.

واحتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي أمس الأربعاء إحداهما تبحر تحت علم ‍روسيا.وأعلنت واشنطن عن صفقة مع كراكاس للحصول على نفط خام بما يصل إلى ملياري دولار. 

وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء أن فنزويلا “ستسلم” ما بين 30 مليون و50 مليون برميل من “النفط الخاضع للعقوبات” إلى الولايات المتحدة.وقد تتحول شركات التكرير الصينية المستقلة التي تستهلك ‌الكثير من واردات البلاد من فنزويلا إلى النفط الإيراني لتعويض ‍النقص.                                                                    

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن