12 May
12May

أعلن وزير الداخلية عبد الامير الشمري، اليوم الأحد، عن توقيع مذكرة للتعاون الأمني المشترك مع الجانب السوري تضمنت خمسة محاور، فيما اكد وزير الداخلية السوري محمد خالد الرحمون انه سيتم عقد اجتماع شامل للتعاون الامني الاقليمي في بغداد يوم الـ22 من تموز المقبل.

وقال الشمري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره وزير الداخلية السوري محمد خالد الرحمون،   "اجتمعنا مع وزير الداخلية السوري، وناقشنا جميع المواد الموجودة في جدول الإعمال، حيث تم توقيع مذكرة للتعاون الأمني المشترك بين البلدين".

وأوضح الشمري، أن "الاتفاقية تضمنت عدداً من المواد الخاصة بالتعاون في مكافحة المخدرات وضبط الحدود الدولية وتسليم المطلوبين ومكافحة الجريمة المنظمة وغسيل الأموال"، مؤكداً أن "جميع هذه القضايا ستدخل حيز التنفيذ".

وأضاف، أن "لدى الوزير السوري برنامجاً حافلاً في زيارة كل المرافق التدريبية الموجودة بالوزارة للاطلاع عليها، حيث تم توجيه دعوة للطلاب في سوريا للمشاركة في دورات تدريبية في وزارة الداخلية".

وأشار إلى، أن "هناك تعاوناً استخبارياً جيداً بين العراق وسوريا، ولدينا عمل مشترك في تبادل المعلومات"، مبيناً أن "العمل الاستخباري والأمني مع الأجهزة الأمنية السورية متاحة بشكل كبير".

وفي سياق منفصل، ذكر الشمري، أن "الوزارة تسلمت الملف الأمني لـ6 محافظات، وخلال هذه السنة سيتم استلام مراكز المدن في نينوى والأنبار وصلاح الدين، أما محافظة كركوك فسيسلم ملفها الأمني خلال عام 2025".

إلى ذلك، قال وزير الداخلية السوري محمد خالد الرحمون خلال المؤتمر، انه "تم بحث التعاون في كافة المجالات وخاصة الأمني، حيث عانينا من الإرهاب في بلدينا، وهناك ظاهرة إجرامية تتولاها عصابات التجارة بالمخدرات والأشخاص، لذلك وقعنا مذكرة تعاون أمني مشترك".

وأكد، أن "التعاون الأمني مع العراق سابقاً في مجال مكافحة المخدرات أثمر عن بتفكيك بعض الشبكات وضبط كميات من المواد المخدرة"، مشيراً إلى أنه "سيتم عقد اجتماع بتاريخ 22 تموز في العاصمة بغداد لتعاون إقليمي أوسع".

ولفت إلى، أن "العراق حقق انجازات كبيرة في القضاء على عصابات داعش الإجرامية"، مبيناً "مازالت هناك بؤر لداعش في سوريا تنفذ هجمات بين فترة وأخرى"، لافتا الى "اننا مصممين بالقضاء على الإرهاب بشكل كامل".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن