يستعد منتخب بوليفيا لخوض واحدة من أهم المباريات في تاريخه، عندما يواجه منتخب سورينام في المكسيك، ضمن الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2026، على أن يواجه الفائز منتخب العراق في اللقاء الحاسم، وسط حلم العودة إلى الحدث العالمي بعد غياب دام 32 عاماً. وقبيل هذا الموعد، كشف مدرب منتخب بوليفيا الأول، أوسكار فيليغاس، في مقابلة مع موقع قناة تي واي سي الأرجنتينية، يوم السبت، عن بدء محادثات رسمية من أجل تجنيس المهاجم برايان غيّلي (28 عاماً)، لاعب أوليمبو دي باهيا بلانكا، الذي سبق له اللعب في الدوري الأرجنتيني الممتاز، مع ديبورتيفو ريسترا، خلال عام 2025.
وفي حال تم استدعاؤه رسمياً، سيصبح غيّلي ثالث لاعب مولود خارج بوليفيا ينضم إلى مشروع فيليغاس، بعد خوان غودوي المولود في باراغواي، وماكسيمو ماماني المولود في الأرجنتين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه منتخب "لا فيردي" من أزمة تهديف واضحة، إذ لم ينجح في تسجيل سوى هدف واحد فقط، خلال آخر ست مباريات خاضها، وكان ذلك أمام منتخب بنما. ومع اقتراب مواجهة مصيرية بهذا الحجم، طُرح اسم الهداف التاريخي للمنتخب البوليفي، مارسيلو مورينو مارتينس في خيار محتمل، خاصة بعد عودته من الاعتزال الذي دام عامين، وانضمامه إلى نادي أورينتي بيتروليرو، على أمل الحصول على فرصة المشاركة في مباراة الملحق. غير أن فيليغاس استبعد هذا السيناريو بشكل قاطع، قائلاً في تصريحات للمصدر ذاته: "ما زلت أراه أمراً غير جدي، نحن على بُعد أيام قليلة جداً من المباراة، والأمر شبه مستحيل".
وخلال عام 2025، شارك برايان غيّلي في تسع مباريات فقط مع ديبورتيفو ريسترا، سجل خلالها هدفين وصنع هدفاً واحداً.
أما في العام الحالي، فلم يخض أي مباراة رسمية، بسبب عدم انطلاق منافسات دوري "فيدرال أي" الذي ينشط فيه ناديه. وتخرّج غيّلي من أكاديمية راسينغ كلوب، ومثّل منتخب الأرجنتين تحت 20 عاماً، وكان زميلاً لنجم إنتر ميلان، لاوتارو مارتينيز في الفئات السنية. وبصفته نجما صاعدا، خاض أول ظهور له مع الفريق الأول في عام 2015 خلال مباراة ديربي أمام إنديبندينتي، قبل أن يدخل في سلسلة إعارات متتالية، وصلت إلى حد إنهاء إعارته مع سانتامارينا دي تانديل بسبب ما وُصف آنذاك بـ"مشكلات سلوكية". وبعد ثلاث سنوات، عاد اسمه إلى الواجهة بقوة إثر أداء لافت في بطولة كأس الأرجنتين، عندما كان لاعباً في صفوف براون دي أدروجيه، حيث قاد فريقه لإقصاء إنديبندينتي، وكان نجم اللقاء، في محطة شكّلت نقطة تحوّل في مسيرته الكروية.