جدد الإطار التنسيقي، رفضه الشديد للانتهاكات التي تتعرض لها السيادة العراقية، لا سيما ما يتعلق باستخدام الأجواء العراقية في أعمال عدائية تجاه دول الجوار، مؤكداً ضرورة تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية وصون قراره الوطني المستقل.كما أدان الإطار الاعتداءات التي استهدفت قطعات القوات الأمنية والعسكرية، مشدداً على حماية المؤسسات الأمنية وتعزيز جاهزيتها.
كما أشار إلى أن استهداف منزل رئيس إقليم كردستان وأماكن أخرى يمثل مؤشرات مقلقة ومحاولات من جهات خارجية لخلط الأوراق وزعزعة الاستقرار.وفي الشأن السياسي، أشاد الإطار التنسيقي بالحراك القائم في مجلس النواب لحسم ملف رئاسة الجمهورية، مؤكداً ضرورة الإسراع في إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري، داعياً القوى السياسية إلى حسم الموضوع واستثمار الموعد النهائي لوضع حد لحالة التعطيل.
عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الاعتيادي المرقّم (268)، اليوم الأحد الموافق 29 آذار 2026، في مكتب السيد محسن المندلاوي، لمناقشة الاعتداء التطورات الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة والاعتداءات على الجمهورية الإسلامية.وجدد الإطار التنسيقي رفضه الشديد للانتهاكات التي تتعرض لها السيادة العراقية، ولا سيما ما يتعلق باستخدام الأجواء العراقية في أعمال عدائية تجاه دول الجوار، مؤكداً ضرورة تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية وصون قراره الوطني المستقل.
وأدان الإطار التنسيقي الاعتداءات التي استهدفت قطعات القوات الأمنية والعسكرية، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 100 شهيد، مشدداً على أهمية حماية المؤسسات الأمنية وتعزيز جاهزيتها في مواجهة التحديات، وحماية البعثات الدبلوماسية والمنشئات الحيوية في البلاد.كما أشار الإطار إلى أن استهداف منزل السيد رئيس إقليم كردستان، واماكن أخرى، يمثل مؤشرات مقلقة ومحاولات من جهات خارجية لخلط الأوراق وزعزعة الاستقرار، بما يستدعي مزيداً من اليقظة والتنسيق الوطني.
وفي الشأن السياسي، اشاد الإطار التنسيقي بالحراك القائم في مجلس النواب لحسم ملف رئاسة الجمهورية، مؤكداً ضرورة الإسراع في إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري، داعيا القوى السياسية إلى حسم الموضوع واستثمار الموعد النهائي لعقد الجلسة لوضع حد لحالة التعطيل.