13 Mar
13Mar

اكد تقرير لمعهد الشرق الاوسط الامريكي، الاثنين، ان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني يحاول زيادة نشاطه داخل النظام الفيدرالي العراقي وجعله أولوية، وليس مجرد فكرة لاحقة ، للشؤون السياسية في إقليم كردستان. 

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، انه "بينما حافظ الاتحاد الوطني الكردستاني دائمًا على وجوده في السياسة الفيدرالية ، لكن يبدو أن  طالباني الأصغر منخرطً في الشؤون الفيدرالية بدرجة غير عادية مقارنة بالأكراد الآخرين".  

وقال طالباني في مقابلة "أحب الدخول إلى بغداد ورؤية أصدقائي بانتظام، ورسالتي إليهم هي أن الاتحاد الوطني الكردستاني هنا لدعمكم ، والاتحاد الوطني الكردستاني يريد حكومة ناجحة"، مضيفا أن "الاتحاد الوطني الكردستاني قدم تاريخيًا الكثير من التضحيات  من أجل كردستان والعراق  ونحن على استعداد لمواصلة القيام بذلك".  

وبين التقرير انه " منذ عام 2005 ، أبقت الأحزاب الكردية بغداد بعيدة، حيث شاركا في الانتخابات وعقدوا وزارات ، لكن تركيزهم السياسي والسياسي كان دائمًا مركزًا على حكومة إقليم كردستان لكن الخلل السياسي والاقتصادي المتزايد في إقليم كردستان أجبر الاتحاد الوطني الكردستاني على إعادة التفكير ، مستشعراً بوجود فرصة لتغيير هذا الحساب من خلال إشراك نفسه بنشاط في السياسة الفيدرالية". 

وتابع التقرير ان " استراتيجية الاتحاد الوطني الكردستاني هي استجابة لديناميكيتين مهمتين، الاولى هي ان العلاقات بين بغداد وإقليم كردستان لم تعمل بشكل جيد خلال العقد الماضي ، بسبب الخلافات حول مبيعات النفط المستقلة ، والميزانية الفيدرالية ، وكركوك والمناطق المتنازع عليها ، واستفتاء الاستقلال في إقليم كردستان عام 2017. هذا النقص في التعاون أضر بإقليم كردستان مالياً وعرقل التقدم في التشريعات مثل مشروع قانون النفط والغاز الوطني". 

وواصل ان " الديناميكية الثانية المهمة تتعلق بالتوتر السياسي بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني ، الذي عقد العزم على التخلص مما يعتبره توازنًا سياسيًا مصطنعًا بين الحزبين الحاكمين ، وترسيخ مكانته كقوة مهيمنة في إقليم كردستان. هذا العداء من أربيل جعل الاتحاد الوطني الكردستاني يبحث عن حلفاء ويبدو أنه وجدهم في بغداد". 

وقال طالباني " لا أفهم عدم الرغبة في العمل مع بغداد، فالبصرة وحدها أغنى الف مرة من كردستان بأكملها، وإذا جاءني رئيس الوزراء وقال لي، "مرحبًا ، بافل ، ضع إبريق الشاي الصغير الخاص بك على هذه الطاولة ، ويمكنك أن تكون جزءًا من الطاولة الضخمة ، بما في ذلك البصرة فهذا الامر بالنسبة ، هذا يبدو وكأنه صفقة جيدة".  

واشار التقرير الى أن "هذه الرغبة في العمل مع بغداد ليست سرًا أيضًا فقد اشار  طالباني إلى نقاط مماثلة في مقابلة تلفزيونية مع تلفزيون روداو في تشرين الثاني حيث قال في مؤتمر في أربيل ف إنه يعتقد أن "بإمكاننا خدمة شعب إقليم كردستان عبر بغداد".  

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن