30 May
30May


 دعا مؤسس منظمة أصدقاء كردستان الأمريكيين، دليمان عبد القادر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعيين مبعوث خاص للشؤون الكردية، معتبراً أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية لتطوير رؤية أمريكية أكثر شمولاً تجاه الكرد في العراق وسوريا وتركيا وإيران. 

وفي مقال نشره منتدى الشرق الأوسط، أوضح عبد القادر أن "السياسة الأمريكية لطالما تعاملت مع ملفات المنطقة عبر حكومات الدول المعنية، إلا أن الوجود الكردي الكبير داخل هذه البلدان يتطلب، سياسة مستقلة تأخذ بالاعتبار خصوصية القضية الكردية بعيداً عن أولويات الحكومات المركزية".

 وأشار الباحث المختص في السياسة الخارجية والأمن القومي إلى أن "تعيين مبعوث خاص سيسهم في تزويد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية بمعلومات ميدانية دقيقة، تساعد واشنطن على بناء سياساتها استناداً إلى الوقائع الفعلية، وليس فقط إلى ما تنقله الحكومات الإقليمية".

 ولفت إلى أن "الكرد كانوا حلفاء مقربين للولايات المتحدة في محطات عديدة، بدءاً من معارضة نظام صدام حسين، مروراً بدعم القوات الأمريكية بعد عام 2003، وصولاً إلى المشاركة في الحرب ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا". 

كما رأى عبد القادر أن "وجود قنصلية أمريكية في أربيل لا يكفي لصياغة سياسة كردية متكاملة، لأنها تبقى مرتبطة بالسفارة الأمريكية في بغداد"، داعياً إلى "إنشاء موقع سياسي قادر على التعامل مع القضية الكردية بمنظور إقليمي عابر للحدود". 

وربط "الدعوة إلى تعيين مبعوث خاص بالمتغيرات الإقليمية، ومنها التوتر مع إيران، ومستقبل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، إضافة إلى طبيعة العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي"، معتبراً أن "تعزيز الشراكة الأمريكية الكردية قد يمنح واشنطن سياسة أكثر استقراراً في الشرق الأوسط".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن