16 Jan
16Jan

أدانت رئاسة الجمهورية العراقية، اليوم الثلاثاء الهجوم على مدينة أربيل، مبينةً أنه يقوّض الأمن والاستقرار في البلاد. 

وقال الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد عبر منشور له على منصة "إكس"، "ندين بشدة القصف الذي استهدف مدينة أربيل ويعد انتهاكاً للسيادة العراقية ويعمل على تقويض الأمن والاستقرار في البلد". 

وأضاف "حسم المسائل يكون عبر الحوار البناء المشترك، لا من خلال الهجمات العسكرية التي تهدد استقرار العراق بل وكل المنطقة التي تشهد توترات ينبغي العمل على خفضها".

 وأعلن مجلس أمن اقليم كوردستان، في وقت مبكر من الثلاثاء، استشهاد وإصابة 10 أشخاص جراء القصف الإيراني على أربيل في حصيلة أولية، فيما استنكر المجلس هذا القصف "غير المبرر"، مؤكداً على أنه انتهاك صارخ لسيادة الإقليم والعراق.

 وقال عبر بيان أنه "في الساعة 11:30 من ليل الإثنين 15/16 كانون الثاني 2024، قصف الحرس الثوري الإيراني عدّة مناطق مدنية في أربيل بصواريخ بالستية، وحسب الإحصائيات الأولية، استشهد أربعة مواطنين مدنيين وأصيب ستة آخرون، والوضع الصحي لبعضهم غير مستقر". مجلس أمن إقليم كوردستان وصف الاستهداف الايراني بأنه يمثل "خرقاً واضحاً لسيادة الإقليم والعراق وينبغي على الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي عدم السكوت إزاء هذه الجريمة ".

 وتبنى "الحرس الثوري" قصف عدة مناطق بمحافظة أربيل عاصمة إقليم كوردستان بالصواريخ الباليستية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن