16 Mar
16Mar

نظمت رئاسة جمهورية العراق، يوم السبت، وقفة صمت وحداد، في قصر السلام ببغداد، بمناسبة الذكرى السنوية لقصف حلبجة بالسلاح الكيمياوي من قبل النظام السابق. 

وحضر الوقفة رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ومستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، وعدد من أعضاء مجلس النواب، ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية في بغداد، إضافة إلى كبار المسؤولين والموظفين في رئاسة الجمهورية وإقليم كوردستان.

 كما تمت قراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء حلبجة والعراق، ثم ألقى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية كامل كريم الدليمي كلمة أكد فيها أن استهداف المواطنين في حلبجة بالسلاح الكيمياوي جريمة وفعلاً شنيعاً هزّ الوجدان الحي للضمير الإنساني، وأيقظ العالم على السلوك الدموي للطغيان وعلى ما كانت تفعله الدكتاتورية التي لم تتورع في استخدام أحد أبشع الأسلحة المحرمة دولياً وذلك بمواجهة المواطنين الكرد العزّل. 

وأضاف الدليمي أن مواصلة بناء التجربة الديمقراطية في دولة اتحادية هي واحدة من أهم العبر اللازمة للحيلولة دون الانتكاس والعودة للطغيان، معربا عن التقدير والاحترام للتضحيات، وللعوائل التي نكبت، ولمدينة حلبجة كرمز وطني شامخ بالكبرياء والمجد. 

كما شدد رئيس ديوان الرئاسة على أهمية مواصلة العمل المخلص لأن تكون مدينة حلبجة محافظةً في إقليم كردستان، وتعزيزها بكل ما تقتضيه من خدمات وما يحتاج إليه مواطنوها من حياة حرة وكريمة وآمنة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن