05 Apr
05Apr

شدد رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، اليوم السبت (4 نيسان 2026)، على ضرورة دعم إيران من خلال خلال أربعة مجالات وهي كل من الإسناد السياسي والدعم الإعلامي والاجتماعي والدعم الإغاثي والإنساني، مؤكداً أن العراق يجب أن يكون ساحة للتفاهمات وليس للصراعات، ومبيناً أهمية الحفاظ على دوره للتواصل وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.

وقال الحكيم، في كلمة له خلال ديوان بغداد للنخب السياسية والاجتماعية والحكومية، إن من “الضروري النظر إلى المصالح الداخلية للعراق، ومن بين هذه المصالح دعم إيران ومساندتها، مع التأكيد على أن العراق أولاً يجب أن يبقى المبدأ الأساس في رسم السياسات”.

وأضاف أن “العراق دولة مستقلة ويجب أن يكون قرارها سيادياً بعيداً عن أي تأثيرات خارجية”.

وبشأن الاستحقاقات الدستورية واختيار مرشح رئيس الجمهورية قال الحكيم: “نحن نقبل بالخيار الكردي في حال التوافق عليه، وفي حال استمرار الخلاف تم طرح خيار تقديم مرشحين اثنين ليحسم مجلس النواب القرار”.

وفي الجانب الأمني، أشار الحكيم إلى أن “استهداف الحشد الشعبي والقوات المسلحة أسفر عن سقوط نحو 100 شهيد”، مبينًا أن “العراق يأتي بعد إيران ولبنان في عدد الضحايا”، موضحاً أن “الجانب الأميركي يبرر هذه الضربات بأنها تستهدف مواقع إطلاق الصواريخ، إلا أن الموقف الرسمي يرفض ويدين أي استهداف لمواقع القوات الأمنية”.

وأكد أن “العراق يجب أن يكون ساحة للتفاهمات وليس للصراعات”، مشدداً على “أهمية الحفاظ على دوره للتواصل وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة”.

وأوضح الحكيم أن “العراق لا يمتلك بوآخر وطنية لعبور مضيق هرمز، وإنما يعتمد على استئجار بوآخر لأغراض النقل”، مؤكداً أن “الحل يكمن في تنويع منافذ تصدير النفط بدل الاعتماد على منفذ واحد”.

وأضاف أن “ايران تستحق منا كل الدعم والإسناد من خلال الإسناد السياسي والدعم الإعلامي من خلال التوضيح والإدانة والجانب الثالث الدعم الاجتماعي من خلال المسيرات والمؤتمرات والندوات والدعم الرابع الإغاثي والإنساني”، مبيناً أن “هذه المجالات الأربعة من خلالها يمكن دعم الجمهورية الإسلامية”.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن