أكد القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، قصي محبوبة ، بشأن طرح "باسم البدري" كمرشح تسوية داخل الإطار التنسيقي لمنصب رئيس مجلس الوزراء المقبل، متسائلاً عن دلالات ذلك على مستقبل نوري المالكي السياسي ووحدة الإطار.
وقال محبوبة في تدوينة على موقع "اكس"، إن "المالكي يتنازل لباسم البدري.. فهل قرر السيد المالكي التقاعد سياسياً؟ وخروجه من خانة الزعامات؟ وهل قرر أن يكون تنازله لباسم البدري هو القشة التي ستقسم ظهر الإطار التنسيقي الشيعي؟".
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة محلية ، أن باسم البدري بات مرشح تسوية داخل الإطار التنسيقي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مع ترقب عقد اجتماع قريب لقادة الإطار لحسم الاسم بشكل رسمي.
ونقلت وكالة محلية ، عن مصدر مطلع، أن "باسم البدري أحد المرشحين حالياً وسيتم طرح اسمه في الاجتماع المقبل للإطار التنسيقي"، وأنه "يحظى بفرص أعلى كمرشح تسوية داخل الإطار".
وأوضح المصدر، أن البدري يشغل منصب رئيس هيئة المساءلة والعدالة وينتمي إلى حزب الدعوة – تنظيم العراق، ويمتلك علاقات داخل وخارج العراق.كما أخبر القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس كتلة "تصميم" النيابية، عامر الفايز، ، بأن "هناك أسماء كثيرة مرشحة لهذا المنصب".
يأتي ذلك بعد دعوة رئيس مجلس النواب الكتلة النيابية الأكثر عدداً إلى تسمية مرشحها لرئاسة الحكومة خلال مدة أقصاها 15 يوماً، استناداً إلى المادة 76 من الدستور، عقب انتخاب رئيس الجمهورية.