22 May
22May

كشف النائب السابق عن كتلة التغيير بيستون فائق، الاثنين، السبب الرئيسي وراء تحول قبة برلمان إقليم كردستان الى حلبة ملاكمة بين نواب الاتحاد الوطني وغريمه الديمقراطي، فيما أشار ان إصرار الديمقراطي على عدد مقاعد الكوتا غير معقول قياسا بمقاعد البرلمان الاتحادي. 

وقال فائق  في حديث صحفي” إن “ما جرى داخل قبة برلمان الإقليم من مشادات واحتكاك بالأيادي بين نواب الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني كان بسبب إصرار الديمقراطي البقاء على عدد الكوتا في قانون انتخابات إقليم كردستان”.

وأضاف، ان “عدد الكوتا في قانون انتخابات الإقليم غير معقول قياسا بقانون الانتخابات الاتحادي حيث ان عدد الكوتا في برلمان الإقليم 11 مقعد خمسة منها الى التركمان ومثلها للمسيحيين ومقعد واحد للعرب في حين عدد الكوتا بالبرلمان الاتحادي لا تتجاوز الخمسة مقاعد بالنسبة للمكونات”. 

وأشار فائق، الى ان “في كل دورة انتخابية يستحوذ الديمقراطي الكردستاني على تلك المقاعد ويحصل عليها كوادر من حزبه يعملون للحزب ولا يعملون لمصلحة مكوناتهم”. وأعلنت رئيس برلمان كردستان ريواز فائق، في وقت سابق اليوم الاثنين، رفع الجلسة بعد اشتباكات بين الديمقراطي والاتحاد وتسجيل إصابات. 

وشهد برلمان إقليم كردستان، صباح اليوم الاثنين، توتراً وتشابكاً بالأيدي بين نواب الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني.  

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن