أشاد المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق، غلام إسحزاي، بالتطور الذي يشهده العراق بعد نحو عقدين من “الانتقال السياسي الهش”، مشيراً إلى أن البلاد أصبحت اليوم في سلام، مع تزايد في مستوى الأمن وعزيمة واضحة على تحقيق التنمية.
وأضاف إسحزاي، خلال إحاطته للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بمناسبة تحول بعثة المنظمة من مرحلة المساعدة إلى الشراكة مع الحكومة العراقية، أن الأمم المتحدة ستدعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية، وتعزز التعليم والصحة والنمو الاقتصادي وحماية البيئة والحكم الرشيد، مشيداً بالإجراءات التي خفضت معدل الفقر من 20% في 2018 إلى 17.5% في 2024-2025، وبنسبة المشاركة المرتفعة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي بلغت 56% مع مشاركة ثلث المرشحين من النساء.
جاء ذلك أمس الأربعاء، خلال إحاطة للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بمناسبة تحول بعثة المنظمة من مرحلة المساعدة إلى مرحلة الشراكة مع الحكومة العراقية.
وأوضح إسحزاي أن هدف الأمم المتحدة الآن هو دعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للعراق، وتعزيز التعليم والصحة والنمو الاقتصادي، وحماية البيئة، وتعزيز الحكم الرشيد. كما أشار إلى وجود مؤشرات على أن العراق سيسهم في تمويل المشاريع وفق الاتفاق الذي أبرم في 25 كانون الأول الماضي، والممتد لخمس سنوات.
وعبر إسحزاي عن إعجابه بالإجراءات التي أسهمت في خفض معدل الفقر من 20% عام 2018 إلى 17.5% في 2024–2025، مشيداً بما وصفه بـ”الإنجاز المهم” خلال الانتخابات البرلمانية العام الماضي، التي شهدت نسبة مشاركة بلغت 56% بارتفاع قدره 12% عن الانتخابات السابقة، مع مشاركة نحو ثلث المرشحين من النساء.