28 Sep
28Sep

يضيف مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي الثامن، الذي ينظمه فضاء تافوكت للإبداع من 30 ايلول إلى 4 تشرين الأول 2026، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس جهة الدار البيضاء – سطات، الفنان المسرحي الفلسطيني الأردني غنام غنام، في حضور يتجاوز صيغة الضيافة والتكريم، ليحمل أبعاداً فنية وإنسانية ومهنية، تتقاطع فيها فلسطين مع الذاكرة المسرحية العربية، ويتجاور فيها الإبداع مع التوثيق والتكوين.

 ويأتي حضور غنام غنام، في وجهه الأول، ضمن تكريم يستحضر فلسطين باعتبارها قضية إنسانية ووجدانية وقومية، حيث يشكل الاحتفاء بالفنان الفلسطيني استحضارا لقضية ظلت حاضرة في الوجدان العربي، وللمسرح باعتباره مساحة للتعبير عن الذاكرة والهوية والقضايا الإنسانية.

 أما الوجه الثاني، فيتصل بـالاحتفاء بتجربة غنام غنام المسرحية، باعتباره واحداً من الأسماء العربية المخضرمة التي راكمت حضورا لافتا في مجالات التمثيل والتأليف والإخراج، وذلك من خلال تقديم مسرحيته (بأم عيني 1948) لمسرح فلسطين الحرة، بما يتيح للجمهور المغربي فرصة مشاهدة جانب من تجربته الإبداعية على الخشبة، والاقتراب من مسار فني امتد لعقود. ويتخذ حضوره وجهه الثالث من خلال صفته مدير إدارة التدريب والتأهيل والمسرح المدرسي، ممثل الهيئة العربية للمسرح. ومشاركته ضمن ندوة علمية بعنوان (الاستثمار في توثيق المسرح المغربي: في الحاجة إلى مركز وطني للرصيد المسرحي المغربي).

 التي تعد محطة مرتبطة بالمشروع الخاص بتوثيق المسرح المغربي، وما يواكبها من لقاء حول إنجاز الكتاب الذي يرصد مسار وتجارب المسرح المغربي، في خطوة تندرج ضمن الاهتمام بحفظ الذاكرة المسرحية وتوثيق منجزها للأجيال المقبلة.نسق فضاء تافوكت للإبداع مع إدارة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، ممثلة في مديرته الدكتورة لطيفة أحرار، والفنان غنام غنام، لتنظيم زيارة فنية وتكوينية إلى المعهد، اليوم الثلاثاء، يلتقي خلالها بالطلبة والأطر في لقاء مفتوح، يتقاسم فيه جوانب من تجربته المسرحية ومساره الفني والحياتي الممتد لأكثر من خمسة عقود، في محطة تواصلية تتيح للطلبة الاقتراب من تجربة مسرحية عربية غنية ومتراكمة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن